,.ْ~{منتـديـآت مــديــنــة الضحكـ }~ْ.,

أهلين يخوووووو .. لو كنت أول مرة بتخش عنا هنا اتأكد انك قريت كتاب القوانين مع انه ما في عنا قوانين ولا نيلة .. المهم كمان ايش بدي أقولك .. غصب الأمة بدك تسجل عنا .. وتشارك كمان .. عليا الضمان بصير فيها دم للركب.. يلا اضغط تسجيل وسجل وانت ساكت..!!
,.ْ~{منتـديـآت مــديــنــة الضحكـ }~ْ.,

شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط وملاحظ؟ : الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي


    أمي أم ابني """"

    شاطر
    avatar
    a7med
    > معآهـ إقآمهـ من الرئيس <
    > معآهـ إقآمهـ من الرئيس

    ذكر المشآركآت >> : 57
    عمـ،ـري >> : 26
    ســآكـ،ـن >> : على الطريــق
    مـزآجـي >> : زهـــقآن

    أمي أم ابني """"

    مُساهمة من طرف a7med في الجمعة يوليو 30, 2010 1:14 am

    حط نفسك في نفس الموقف لو قدر الله أيهما كنت ستختار؟؟؟؟؟؟؟؟




    أمي أم ابني


    ---


    أيهما أختار




    عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية



    ،



    وفي إحدى الشقق ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ،




    وهي تحضن بين يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين



    وأمـــــــها الطاعنة في السن

    وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء ،




    أبصرت ..





    وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة









    وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح







    قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها ،



    وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ،




    ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ،


    لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا ،




    والى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ....


    وقفت متحيرة ،،،،






    وبسرعة قررت بأن تبدأ بأمها قبل كل شيء وتترك صغيرها ،



    هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 768x512.





    حملت امها وصعدت بها الى سطح العمارة




    وما إن سارت في درج تلك العمارة





    إلاوإذا بالنيران تداهم شقتها وتدخل على صغيرها وتلتهم تلك الشقة وما فيها .....








    تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت إلى سطح العمارة لتضع أمها ،






    وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهــمته النيران على صغره .




    أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا تلك الأم المكلومة ،













    لكن مع بزوغ الفجر





    إذ برجال الانقاذ يعلنون عن طفل حي تحت الانقاض بفضل الله .






    إنه البر وإنه عاقبة البـارين ،






    فيا عباد الله أين نحن من بر الآباء والامهات ؟؟؟






    هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 800x676.




    أين نحن من ذلك الباب من ابواب الجنة


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 29, 2017 11:08 pm