,.ْ~{منتـديـآت مــديــنــة الضحكـ }~ْ.,

أهلين يخوووووو .. لو كنت أول مرة بتخش عنا هنا اتأكد انك قريت كتاب القوانين مع انه ما في عنا قوانين ولا نيلة .. المهم كمان ايش بدي أقولك .. غصب الأمة بدك تسجل عنا .. وتشارك كمان .. عليا الضمان بصير فيها دم للركب.. يلا اضغط تسجيل وسجل وانت ساكت..!!
,.ْ~{منتـديـآت مــديــنــة الضحكـ }~ْ.,

شباب طافيين ومخلص كازهم وماشيين عالجنط وملاحظ؟ : الموقع باللغة العربية وليس إيراني أو باكستاني أو بنقلدشي


    الـرجوع إلى الحق فضيلة والاستمرار على الخطأ رذيلـة

    شاطر
    avatar
    مـ،ـرآم
    > معآهـ إقآمهـ من الرئيس <
    > معآهـ إقآمهـ من الرئيس


    المشآركآت >> : 26
    ســآكـ،ـن >> : بقلبـ حبيبي
    مـزآجـي >> : حزينهـ بغربتـ،ـي

    الـرجوع إلى الحق فضيلة والاستمرار على الخطأ رذيلـة

    مُساهمة من طرف مـ،ـرآم في الجمعة يوليو 30, 2010 1:29 am

    الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تولاه إلي يوم الدين :
    أما بعد :
    الرجوع إلي الحق فضيلة والاستمرار على الخطأ رذيلة :
    إنما العيبُ والشَّين في منادَمَة الخطأ والإصرارِ عليه والاستنكافِ عن الرجوع إلى الحقّ إذا أخذتِ المرءَ العزّةُ بالإثم بعد اتِّضاح معالم الحقّ وسطوع شمسِه.
    قال خالد بن معدان : (( من التمس المحامد في مخالفة الحق ، رد الله تلك المحامد عليه ذماً ، ومن اجترأ على الملاوم في موافقه الحق ، رد الله تلك الملاوم عليه حمداً )) .
    المطلوب هو قبول الحق و الرجوع إليه .
    وجاء عند الطبراني في الكبير (9/601) وأبي نعيم في الحلية : أن عبدالله ابن مسعود قال : (من جاءك بالحق فاقبل منه وان كان بعيداً بعيضاً ومن جاءك بالباطل فاردد عليه وأن كان حبيباً قريباً )).
    قال بن رجب في رسالته ((الفرق بين النصيحة و التعير )) (ص10) : (( كان أئمة السلف المُجمع على علمهم وفضلهم يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيراً، ويوصون أصحابهم وأتياعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم)).
    وقال ابن القيم رحمه الله في كتاب إحسان العبد المملوك إلي ملك الملوك : (( والنفس جبل عظيم شاق في طريق السير إلي الله عز وجل وكل سائر لا طريق له إلا ذلك الجبل فلابد أن ينتهي إليه ، ولكن منهم من هو شاق عليه ، ومنهم من هو سهل عليه ...الخ)).
    وبسبب عدم انقياد هي تلك النفوس التي لا تكون انقياداً كاملاً لله و لرسوله صلى الله عليه وسلم ، صعب عليهم الرجوع للحق و أهله .
    فتجد الكثير إلا ما رحم ربك قد يصعب عليهم الرجوع إلي الحق وإن علم أنه الحق، وتبين له فساد ما قاله ولا سبب لهذا الاستصعاب إلا تأثير الدنيا على الدين فإنه قد يسول له الشيطان أو النفس الأمارة بالسوء أن ذلك ينقصه ويحط من رتبته .
    والسر في ذلك كما سبق ذكره هو النفس والهوى والعياذ بالله!!!.
    وكما قال الشيخ محمد الإمام حفظه الله عن شيخه وشيخنا العلامة المحدث مقبل الوادعي رحمه الله أنه يقول أكثر من مرة : (( والله لا نخاف على دعوتنا إلا من أنفسنا)).
    و النبي صلى الله عليه وسلم يكثر عند افتتاح خطبته من قوله : (( ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا)).
    ثمَّ إنّ التوبةَ من الخطأ والزّلل والرجوعَ عنه بشجاعةٍ وإقدام له و المحمدةُ الحقّة والشجاعة المتمكِّنَة والنجاةُ من المغبَّة الآجلة قبل العاجلة.
    وقد قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله لعبد الله بن وهب رحمه الله: "يا عبدَ الله، لا تحملنَّ الناسَ على ظهرِك، وما كنتَ لاعبًا به من شيء فلا تلعبنّ بدينك".
    وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وإذا عُرِف مقصودُ الشريعة سُلِك في حصوله أوصَلَ الطُرُق إليه".
    وقد قال بعضُ الصحابة رضي الله عنهم: (اقبل الحقّ ممّن قاله وإن كان بغيضًا، ورُدَّ الباطلَ على من قالَه ولو كان حبيبًا).
    وقال السيوطي في الْمُزهر في علوم اللُّغة (2/320): "وإذا اتفق له –أي العالم- خطأ في شيء ثم بان له الصواب فليرجع، ولا يُصر على غلطه".
    فالرجوع إلي الحق وأهله منقبة ترفعك يا عبدالله .
    فبادر بالرجوع قبل فوات الآوان !!!
    وعليك بقبول الحق والأنقياد له وترك الباطل وأهله .
    والحمد الله رب العالمين .
    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 23, 2017 10:11 am